عن سليم بن عمر قال صحبت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خارجة من مكة إلى المدينة فأخبرت أن عثمان قد قتل، فرجعت وقالت ارجعوا بي فوالذي نفسي بيده إنها للقرية التي قال الله"قرية كانت آمنة مطمئنة . . . [1] ".
عن أبي بصيرة قال: قرأت هذه الآية في سورة النحل:"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام... [2] "فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا [3] .
عن ابن مسعود قال عسى رجل أن يقول: إن الله أمر بكذا ونهى عن كذا فيقول الله عز وجل: كذبت، أو يقول: إن الله حرم كذا وأحل كذا، فيقول الله له: كذبت [4] .
آيات سوره بني اسرائيل:
قال الله تعالى:"وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم، إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينًا، ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشاء يعذبكم، وما أرسلناك عليهم وكيلًا [5] ".
فقير گويد عفي عنه: مؤمنين اولين كفار را هدف لعن و طعن مي ساختند و از اين جهت فتنه دو بالا مي شد و عداوتها مستحكم ميگشت و در اسلام توقف بسياري بظهور مي آمد خداي تعالي اين آيت نازل فرمود"وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن..."
(1) - سوره نحل، آيه 112.
(2) - سوره نحل، آيه 116.
(5) - سوره بنى اسرائيل، آيه 53- 54.