عن عمر أنه سألهم عن هذه الآية:"أو يأخذهم على تخوف [1] "فقالوا: ما نرى إلا عند تنقص ما يرده من الآيات فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تنقصون من معاص الله فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابيا فقال: يا فلان ما فعل ربك؟ قال: قد تخَيّفته يعني: انتقصته فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قد رأيته ذلك [2] .
فقير گويد اين تفسير ملازم كلمه است معني تخوّف آنست كه معاقب پيش از وقوع عقوبت قرائن عقوبت بيند و از آن انديشه تمام بر دل او مستولي گردد چون عبد عاصي بعد رسيدن وعيد خداي تعالي عصيان مي كند انديشه عقوبت بخاطرش مي گزرد پيش از رسيدن عقوبت.
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع قبل الظهر بعد الزوال يُحسب بمثلهن من صلاة السحر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وليس من شيء إلا وهو يسبح الله تلك الساعة ثم قرأ:"يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله . . . [3] " [4] .
عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية"وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم [5] "في رجلين عثمان بن عفان ومولى له كافر وهو أسيد بن أبي العيص كان يكره الإسلام وكان عثمان ينفق عليه ويكفله ويكفيه المئونة وكان الآخر ينهاه عن الصدقة والمعروف فنزلت فيهما [6] .
(1) - سوره نحل، آيه 47.
(3) - سوره نحل، آيه 48.
(5) - سوره نحل، آيه 76.