فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 2207

باز فقير گويد: اين آيت نص است در وعد مهاجرين به حسنهء دنيا و اجر عظيم خواهند يافت و آنحضرت صلي الله عليه وسلم در حديث مستفيض تعين اسماء آنجماعه نمودند وهو الصادق المصدوق فيما قال وهو المبين بكلام الملك المتعال.

عن عمر بن الخطاب رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله: من تواضع لي هكذا وأشار بباطن كفه إلى الأرض وأدناها من الأرض رفعته هكذا وأشار بباطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء [1] .

وعن عمر أنه قال على المنبر: يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من تواضع لله رفعه الله وقال: انتعش رفعك الله، فهو في نفسه صغير وفي أعين الناس عظيم ومن تكبر وضعه الله وقال: اخسأ خفضك الله فهو في أعين الناس صغير وفي نفسه كبير حتى لهو أهون عليهم من كلب أو خنزير [2] .

عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا أعطي الرجل من المهاجرين عطاءه يقول: خذ بارك الله لك هذا ما وعدك الله في الدنيا وما ذخر لك في الآخرة أفضل ثم قرأ هذه الآية:"ولنبوّءنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [3] " [4] .

(3) - سوره نحل، آيه 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت