عن الشعبي قال: كتب قيصر إلى عمر ابن الخطاب أن رسلي أتتني من قبلك فزعمت أن فيكم شجرة ليست بخليقة لشيء من الخير تخرج مثل آذان الحمير ثم تشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض ثم تصير مثل الزمرد الأخضر ثم تصير مثل الياقوت الأحمر ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج اُكل ثم قبس فتكون عصمة للمقيم زادا للمسافر فإن تكن رسلي صدقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة، فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هي الشجرة التي انبتها الله على مريم حين نفَست بعيسى [1] .
وعن عمر بن الخطاب أنه قرء مريم فسجد ثم قال: هذا السجود فأين البكاء [2] .
وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلت أنا وآخر، فرآنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال: إني أخشى أن تكونا من الخلف الذين قال الله:"فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا [3] ".
(2) - . عمر - رضي الله عنه - اشاره دارد به اينكه در آيه سجده سوره مريم جمله ى"خرّوا سجّدا وبكيا"آمده است، يعنى ما سجده نموديم پس گريه ي ما کجا است؟
(3) - سوره مريم، آيه 59.