عن الحسن أن عمر بن الخطاب اُتي بفروة كسرى بن هرمز [1] فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك، فأخذ عمر سوارَيه فرمى بهما إلى سراقة فأخذهما فجعلهما في يديه فبلغتا منكبيه، فقال: الحمد لله سوارَي كسرى ابن هرمز في يدي سراقة بن مالك بن جشعم أعرابي من بني مدلج، ثم قال اللهم إني قد علمت أن رسولك قد كان حريصا على أن يصيب مالا ينفعه في سبيلك وعلى عبادك فزويتَ عنه ذلك، اللهم إني أعوذ بك أن يكون هذا مكرًا منك بعمر ثم تلا"أ يحسبون إنما نمدُّهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [2] " [3] .
وعن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى [4] .
عن أبي بكر الصديق أنه قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلواتي، قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم [5] .
(آيات سوره نور) :
(1) - مال و ثروت كسرى بن هرمز (پادشاه ايران) خدمت عمر - رضي الله عنه - آورده شد.
(2) - سوره مؤمنون، آيه 55- 56.