وعن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة، قالت: رآني أبوبكر الصديق أتميّل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا قام أحدكم في الصلاة فليكن أطرافه لا يتميل تميُّل اليهود، فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة [1] .
عن قتادة قال: تسرت امرأة غلاما لها [2] فذكرت لعمر فسألها ما حملك على هذا؟ فقالت: كنت أرى أنه يحل لي ما يحل للرجل من ملك اليمين. فاستشار عمر فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: تأوّلتْ كتاب الله على غير تأويله، فقال عمر: لا جرم والله لا أحلك لحر بعده أبدا. كأنه عاقبها بذلك، ودرأ الحد عنها وأمر العبد أن لا يقربها [3] .
وعن صالح أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية علي النبي صلى الله عليه وسلم"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ..."إلى قوله"ثم أنشأناه خلقا آخر [4] "، قال عمر: فتبارك الله أحسن الخالقين. قال: والذي نفسي بيده إنها خُتمت بالذي تكلمتَ به يا عمر [5] .
(2) - زنى با غلام خويش مباشرت جنسى نمود.
(4) - سوره مؤمنون، آيه 12- 14.