فقير گويد عفي عنه: سورهء مؤمنون مكيه است چون وصف مؤمنين به صفات كذا و كذا نموده آمد كه در سُباق مؤمنين از مهاجرين اولين بود بلكه ايشان به آن صفات مشهور بودند و آن جماعه را وصف صلاح و وعدهء جنت و مسارعت در خير اثبات كرده شد تعريض ظاهر آمد بر فضائل جماعهء خاص كه خلفاء در آن جماعه داخل اند وهو المقصود.
أخرج الترمذي عن عمر بن الخطاب قال: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي يُسمع عند وجهه كدويّ النحل، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسُرّي عنه فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تُهنّا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وارض عنا وارضنا. ثم قال: لقد أنزلت عليَّ عشر آيات مَن أقامهن دخل الجنة ثم قرء"قد أفلح المؤمنون ..."حتى ختم العشر (1) .
عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعوذوا بالله من خشوع النفاق. قالوا يا رسول الله وما خشوع النفاق؟ قال: خشوع البدن ونفاق القلب (2) .
وعن مجاهد عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقوم في الصلاة كأنه عود، وكان أبوبكر يفعل ذلك، وقال مجاهد: هو الخشوع في الصلاة (3) .