عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي عمر: أ لسنا كنا نقرأ فيما نقرأ"وجاهدوا في الله حق جهاده [1] "في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله، قلت: بلى، فمتى هذا يا أمير المؤمنين؟
قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء [2] .
وعن محمد ابن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية"ما جعل عليكم في الدين من حرج [3] "ثم قال: أدعوا لي رجلا من بني مدلج قال: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق [4] .
(آيات سوره المؤمنون) :
قال الله تعالى:"قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون. والذين هم عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون. والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون. والذين هم على صلواتهم يحافظون. أولئك هم الوارثون، الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون [5] ".
وقال تعالى:"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بآيات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون بما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون. أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [6] ".
(1) - سوره حج، آيه 78.
(3) - سوره حج، آيه 78.
(5) - سوره المؤمنون، آيات 1- 11.
(6) - سوره المؤمنون، آيات 55- 61.