باز فقير مي گويد: كه خداي تعالي پيغامبر خود را صلي الله عليه وسلم به خفض جناح به نسبت طائفه كه به ايمان مشرف شده اند ارشاد مي فرمايد و اين سوره بي شبه مكيه است و آنانكه در آن وقت مؤمن بودند و اتباع آن حضرت صلي الله عليه وسلم كرده اند نيستند مگر سُباق مؤمنين از مهاجرين اولين وناهيك به من فضيلة.
عن ابن عباس:"إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا [1] ".
قال: أبو بكر وعمر وعلي وعبد الله بن رواحة [2] .
وروي من طرق متعددة أن حسان بن ثابت لما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء قريش قال: اذهب إلى أبي بكر فليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم [3] .
عن عائشة قالت: كتب أبي في وصيته سطرين: بسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما أوصى أبوبكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق الكاذب أني استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فإن يعدل فذلك ظني به ورجائي فيه وإن يجُر ويبدّل فلا أعلم الغيب"وسيعلم الذين ظلوا أي منقلب ينقلبون [4] " [5] .
(آيات سوره نمل) :
قال الله تعالى:"قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، آلله خير أمّا يشركون [6] ".
(1) - سوره شعراء، آيه 227.
(4) - سوره شعراء، آيه 227.
(6) - سوره نمل، آيه 59.