عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط (1) .
وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كان بين عثمان وبين رقية وبين لوط مِن مهاجر (2) .
عن ابن عباس قال: أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم (3) .
عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت أنا وأبو بكر الغار فاجتمعت العنكبوت فنسجت بالباب فلا تقتلوهن (4) .
عن أبي قلابة أن عمر بن الخطاب مر برجل يقرأ كتابا فاستمعه ساعة فاستحسنه فقال للرجل: أ تكتب لي من هذا الكتاب؟ قال: نعم فاشترى أديما فهيأه ثم جاء به إليه فنسخ له في ظهره وبطنه ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم: فجعل يقرأه عليه وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلوّن، فضرب رجل من الأنصار بيده الكتاب وقال: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ألا ترى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم وأنت تقرأ عليه هذا الكتاب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إنما بعثت فاتحا وخاتما وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه واختصر لي الحديث اختصارا فلا يهلكنكم المتهوكون (5) .
(آيات سوره روم) :