فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 2207

وعن صهيب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المهاجرين: هم السابقون الشافعون المدلون على ربهم والذي نفس محمد بيده إنهم ليأتون يوم القيامة وعلى عواتقهم السلاح فيقرعون باب الجنة فيقول لهم الخزنة: من أنتم؟ فيقولون: نحن المهاجرون فيقول لهم الخزنة: هل حوسبتم فيجثون [1] على ركبهم ويرفعون أيديهم إلى السماء فيقولون: أي رب أ بهذه نحاسب قد خرجنا وتركنا الأهل والمال والولد فيمثل الله لهم أجنحة من ذهب مخوصة بالزبرجد والياقوت فيطيرون حتى يدخلون الجنة فذلك قوله:"وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن..."إلى قوله:"ولا يمسسنا فيها لغوب [2] "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهم بمنازلهم في الجنة أعرف بمنازلهم في الدنيا [3] .

(آيات سوره يس) :

قال الله تعالى:"وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال: يا قوم اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون [4] ".

فقير گويد: خداي تعالي در اين آيات ارشاد مي كند كه جمعي از غير انبياء كلمه حق را به شهادت قلب خود مي شناسند و به متعابعت انبياء جمهور بني آدم را به آن كلمة الحق دعوت مي نمايند و در آخرت اجر جزيل كه تلو مراتب انبياء ميتوان گفت مي يابند و اين يكي از صفات خلافت خاصه است فتدبر.

(1) - مأخوذ از"جثو"به معناى به زانو نشستن.

(2) - سوره فاطر، آيات 34- 35.

(4) - سوره يس، آيه 20- 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت