عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سورة يس تدعى في التوراة المُعِمَّة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة وتُكابِد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى الدافعة والقاضية تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة من قرأها عدلت عشرين حجة ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء (1) .
وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس غفر الله تعالى له بعدد كل حرف منها (2) .
عن عروة قال: قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ثم استأذن ليرجع إلى قومه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهم قاتلوك، قال لو وجدوني نائما ما أيقظوني، فرجع إليهم فدعاهم إلى الإسلام فعصوه واسمعوه من الأذى فلما طلع الفجر قام على غرفة فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتْله: مثَلُ عروة مثل صاحب يس دعا قومه إلى الله فقتلوه (3) .
عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت:
كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا.