عن ابن عمر قال: عشنا برهة من دهرنا وما نرى هذه الآية نزلت فينا"إنّك ميت وإنهم ميتون، ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون [1] "فقلت: لم نختصم؟ اما نحن فلا نعبد إلا الله وأما ديننا فالإسلام وأما كتابنا فالقرآن لا نغيره أبدًا ولا نحرّف الكتاب، وأما قبلتنا فالكعبة وأما حرامنا أو حرمنا فواحد وأما نبينا فمحمد، فكيف نختصم حتى كفح بعضنا وجه عض بالسيف، فعرفت أنها نزلت فينا [2] .
عن إبراهيم النخعي قال: أنزلت هذه الآية"إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيام عند ربكم تختصمون"قالوا: وما خصومتنا ونحن إخوان، فلما قتل عثمان بن عفان قالوا: هذه خصومة ما بيننا [3] .
وعن أبي سعيد الخدرى قال: لما نزلت"ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون"كنا نقول: ربنا واحد وديننا واحد ونبينا واحد فما هذه الخصومة؟ فلما كان يوم صفين وشدّ بعضنا على بعض بالسيوف قلنا: نعم هو هذا [4] .
عن علي بن أبي طالب قال:"والذي جاء بالحق"محمد صلى الله عليه وسلم"وصدّق به"أبو بكر قال ابن عساكر: هكذا الرواية بالحق [5] .
وعن أبي هريرة"والذي جاء بالصدق"قال: محمد صلى الله عليه وسلم"وصدق به [6] "قال: أبو بكر.
(1) - سوره زمر، آيه 30- 31.
(5) - سوره زمر، آيه 33.