عن ابن عباس أن عثمان بن عفان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أخبرني عن مقاليد السماوات والأرض فقال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، من قال لها إذا أصبح عشر مرات وإذا أمسى اعطاه الله ست خصال أما أولاهن فيُحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطارا في الجنة وأما الثالثة فيزوَّج من الحور العين وأما الرابعة فيغفر له ذنوبه وأما الخامسة فيكون مع إبراهيم في قبته وأما السادسة فيحضره اثنا عشر ملكا عند موته يبشرونه بالحق ويزفّونه من قبره إلى الموقف فإن أصابه شيء من أهاويل يوم القيامة قالوا لا تخف إنك من الآمنين، ثم يحاسبه الله حسابا يسيرا ثم يؤمر به إلى الجنة يزفونه إلى الجنة من موقفه كما يزف العروس حتى يدخلونه بإذن الله والناس في شدة الحساب (1) .
وعن أبي هريرة قال: سئل عثمان بن عفان عن مقاليد السماوات والأرض فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مقاليد السماوات والأرض، ولا حول ولا قوة إلا بالله من كنوز العرش (2) .