وعن ابن عمر أن عثمان سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تفسير مقاليد السماوات والأرض فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما سألني عنها أحد تفسيرها. لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله وبحمده استغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله الأول والآخر والظاهر والباطن بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير (1) .
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، فقال أبو بكر: يا رسول الله فهل يدعى أحد منها كلها، قال: نعم وأرجو أن تكون منهم (2) .
(آيات سوره مؤمن(غافر) :