عن أبي بكر الصديق قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدجال يخرج في أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة [1] .
(سوره فُصّلت(حم السجدة) :
قال الله تعالى:"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون. نزلا من غفور رحيم.ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال: إنني من المسلمين [2] ".
فقير گويد عفي عنه: خداي تعالي ثواب جمعي را كه اقرار به توحيد كردند بعد از آن استقامت نمودند بر آن بيان مي فرمايد بعد از آن اثبات مينمايد احسنيت جماعه كه از جمله موحدين به دعوت الي الحق و عمل صالح متصف اند و ظاهر و باطن ايشان انقياد رب العزت است اين كليه از كتاب الله معلوم شد باز اگر شخصي را عقل مميز باشد از احوال و اوصاف اشخاص معينه كه به تواتر ثابت شده دخول آن اشخاص در اين كليه بلكه سر دفتر اين جماعه بودن مي تواند فهميد بعد از آن احاديث مستفيضه و مشهوره در مناقب همان اشخاص شاهد آن فهم مي گردد و در زمرهء"اَفمن كان علي بينة من ربه ويتلوه شاهدٌ منه... [3] "داخل ميتوان شد.
(2) - سوره فصلت، آيه 30- 33.
(3) - سوره هود، آيه 17.