فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 2207

امر صلح است و رفع نزاع و لفظ اصلحَ دلالت مي كند بر وجود اتفاق مسلمين و ارتفاع تفرقه از ميان ايشان و اين اشاره است به خلافت معاويه ابن ابي سفيان"انما السبيل علي الذين يظلمون"اشاره است به جوانان بني اميه كه آن حضرت صلي الله وعليه وسلم در باب ايشان فرموده اند هلاك امتي علي ايدي غلمة من قريش (1) .

"ولمن صبر وغفر"اشاره است به جمعي از علماي احبار كه رئيس ايشان امام علي ابن الحسن الملقب به زين العباد است رحمه الله كه ادراك آن زمان كردند و به رعايت حديث آن حضرت صلي الله وعليه وسلم كه از سلِّ سيف بر خليفه وقت نهي فرموده ساكت شدند و تن زدند با وجود كراهيت آن افعال و اطوار والله اعلم بدقائق كتابه.

عن أبي هريرة أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتعجب ويتبسّم فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددتُ عليه بعض قوله غضبتَ وقمتَ قال: إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال: يا أبا بكر ثلاثٌ هن حق؛ ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضّ عنها لله إلا أعزَّه الله بها نصرة وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسئلة يريد بها كثرة إلا زاده الله به قلة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت