عن قيلان بن أنس قال: اتباع أبو بكر جاريةً أعجمية من رجل قد كان أصابها فحملت له، فأراد أبو بكر أن يطأها فأبت عليه وأخبرت أنها حامل فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها حفظت فحفظ الله لها، إن أحدكم إذا شجع ذلك المشجَع فليس بالخيار على الله فردّها إلى صاحبها الذي باعها [1] .
(آيات سوره زخرف) :
قال الله تعالى:"فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون. أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون . فاستمسك بالذي أوحِي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تُسألون [2] ".
يعني اگر نقل كنيم ترا از دنيا به رفيق اعلي قبل از انجاز وعدهء فتح چه باك پس هر آئينه ما انتقام كشنده ايم از اصناف كفار و اگر بنمائيم ترا آنچه وعده ميدهيم دور نيست پس هر آئينه ما بر ايشان توانائيم پس چنگ محكم كن به آنچه وحي فرستاديم بسوي تو هر آئينه تو بر راه راستي و هر آئينه آن وحي فرستادن شرفست ترا و قوم ترا و نزديك است كه از آن سوال كرده خواهيد شد يا گوئيم معني چنين است و هر آئينه قرآن پند است ترا و قوم ترا.
(2) - سوره زخرف، آيه 41- 44.