وعن القاسم بن محمد عن أبي بكر أو عن عمه عن جده أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل شيء إلا رجل مشرك أو في قلبه شحناء [1] .
عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود الدوئلي قال: رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر فسأل عنها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال علي: لا رجم عليها ألا ترى أنه يقول:"وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [2] "وقال:"وفصاله في عامين [3] "وكان الحمل هاهنا ستة أشهر، فتركها عمر. قال: ثم بلغنا أنها ولدت آخر لستة أشهر [4] .
وعن نافع بن جبير أن ابن عباس أخبره قال: إني لصاحب المرأة التي أتي بها عمر، وضعتْ لستة أشهر فأنكر الناس ذلك، فقلت لعمر: كيف تظلم؟ قال: كيف؟ قلت: اقرأ"وحمله وفصاله ثلاثون شهرا""والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين"قلت: كم الحول؟ قال: سنة. قلت: كم السنة؟ قال: اثنا عشر شهرا.
قلت: فأربعة وعشرون شهرا حولان كاملان ويؤخر الله من الحمل ما شاء ويقدم قال: فاستراح عمر إلى قولي [5] .
وعن أبي عبيدة مولى عبد الرحمن بن عوف قال: رفعت امرأة إلى عثمان ولدت لستة أشهر فقال عثمان: قد رفعت إلي امرأة ا أرها إلا جاءت بشر. فقال ابن عباس: إذا أكملت الرضاعة كان الحمل ستة أشهر وقرأ ''وحمله وفصاله ثلاثون شهرا'' فدرء عثمان عنها.
(2) - سوره احقاف، آيه 15.
(3) - سوره لقمان، آيه 14.