فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 2207

"معلوم گشت كه مهاجرين و انصار حاضرين مراد اند و"مثل الجنة التي وعد المتقون [1] "ثواب ايشان است و نيز در اين آيات اشاره واقع است به آنكه ضد خلافت راشده كه منافقين و فاسقين را مي باشد آن است كه"فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم [2] "و به طريق مفهوم مخالف پي توان برد به آنكه خلافت راشده آن است كه مفضي باشد به اصلاح في الارض و وصل ارحام و هر چيزي را در محل خود نگاهداشتن وهو المقصود."

عن أبي بكر الصديق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منها فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب واهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون [3] .

وعن يحيى ابن طلحة بن عبيد الله قال: رأى عمر طلحة حزينا فقال له: مالك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا نفّس الله عنه كربته وأشرق لونه وأتى ما يسره وما منعني أن أسأل عنها إلا القدرة عليه حتى مات. فقال عمر إني أعلمها قال: لا تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمّه لا إله إلا الله قال: فهي والله [4] .

وعن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات وهو يعلم (يقين دارد) أن لا إله إلا الله دخل الجنة [5] .

(1) 8 - سوره محمد، آيه 15.

(2) - سوره محمد، آيه 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت