وعن بريدة قال: كنت جالسا عند عمر إذ سمع صائحا فقال: يا يرفا [1] أنظر ما هذا الصوت؟ فنظر ثم جاء فقال: جارية من قريش تباع أمها، فقال عمر: أدع المهاجرين والأنصار فلم يمكث إلا ساعة حتى امتلأت الدار والحجرة فحمد الله وأثنى عليه، قال: أما بعد، فهل تعلمونه كان فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم القطيعة، قالوا: لا، قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية ثم قرأ"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [2] "ثم قال: وأيّ قطيعة أقطع من ابتياع أم امرءٍ فيكم وقد أوسع الله لكم. قالوا: فاصنع ما بدا لك، فكتب في الآفاق أن لا يبتاع أمُّ حُرّ فإنها قطيعة رحم وانه لا يحل [3] .
عن عروة قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [4] "فقال شاب من اهل اليمن بل عليها اقفالها حتى يكون الله يفتحها او يفرجها فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: صدقت فما زال الشاب في نفس عمر حتى ولي فاستعمله.
(آيات سوره فتح) :
خداي تعالي در سوره فتح دلائل باهره بر فضل اهل حديبيه كه خلفاء از آن جماعه اند ذكر مي فرمايد از آن جمله:
(1) - اسم غلام عمر بن خطاب - رضي الله عنه - .
(2) - سوره محمد، آيه 22.
(4) - سوره محمد، آيه 24.