"هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما. ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنّت تجري من تحتها الأنهر خلدين فيها ويكفّر عنهم سيّئاتهم وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [1] ".
و از آن جمله"ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم [2] ".
واز آن جمله"قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الي قوم اولي باسٍ شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرًا حسنًا وإن تتولّوا كما تولّيتم من قبلُ يعذّبكم عذابًا أليما [3] ".
كه دلالت مي كند بر وجود داعي به سوي جهاد در زمان مستقبل و ترتب اجر جميل بر اطاعت آن داعي و عذاب اليم بر عصيان و آن معني از لوازم خلافت خاصه است و اين مبحث مفصلًا در فصل سوم محرر گشت. و از آن جمله مي فرمايد:"محمدٌ رسول الله والذين معه اشداء علي الكفار رحماء بينهم [4] "و اين صفات مرضيه از لوازم خلافت خاصه است.
واز آن جمله مي فرمايد:"كزرع اخرج شطاَه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار [5] "چون حالاتِ مِثل بر حالات ممثَّل له منطبق سازيم احوالي بر لوح خاطر منتقش ميشود كه در خلفاء آن معاني ظاهر و هويدا است.
(1) - سوره فتح، آيات 4- 5.
(2) - سوره فتح، آيه 10.
(3) - سوره فتح، آيه 16.
(4) - سوره فتح، آيه 29.
(5) - سوره فتح، آيه 29.