فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2207

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسألته عن شيء ثلاث مرات فلم يرد علي فقلت لنفسي ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرّات فلم يرد عليك فحركتُ بعيري ثم تقدمتُ أمامَ الناس خشيت أن ينزل فيَّ القرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها،"إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [1] ".

عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده قال: كانت بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم"فكانت بيعة النبي صلى الله عليه وسلم التي بايع عليها الناس البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة أبي بكر بايعوني ما أطعت الله فإذا عصيته فلا طاعة لي وكانت بيعة عمر بن الخطاب البيعة لله والطاعة للحق وكانت بيعة عثمان البيعة لله والطاعة للحق [2] .

قوله"أولي باس شديد"قال الحسن: هم فارس والروم [3] .

(1) - سوره فتح، آيه 1- 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت