عن ابن جريج في قوله:"قل للمخلفين من الاعراب ستُدعون إلى قوم..."قال: إن عمر بن الخطاب دعا أعراب المدينة جهينة ومزينة الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى خروجه إلى مكة دعاهم عمر بن الخطاب إلى قتال فارس. قال:"فإن تطيعوا"إذا دعاكم عمر تكن توبة لتخلفكم عن النبي صلى الله عليه وسلم"ويؤتكم الله أجرًا حسنا"و"إن تتولوا"إذا دعاكم عمر"كما توليتم من قبل"إذا دعاكم النبي صلى الله عليه وسلم"يعذبكم عذابا أليما" [1] .
عن ابن عباس ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد قال: فارس والروم [2] .
عن سلمة بن الأكوع قال: بينا نحن قائلون [3] إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعة نزل روح القدس فثُرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [4] وهو تحت شجرة فبايعناه فذلك قول الله تعالى:"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة"فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئا لابن عفان يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف [5] .
عن نافع قال: بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها فأمر بها فقطعت [6] .
(3) - مأخوذ از قيلولة به معناى استراحت در هنگام ظهر.
(4) - پس همه دويديم بسوي جناب رسول الله صلي الله عليه وسلم.