أعاذلُ ما يغني الحذار عن الفتى ... إذا حُشرَجَتْ يوما وضاق به الصدر [1]
فقال أبو بكر: ليس كذلك يا بنية ولكن قولي"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد" [2] .
عن عثمان بن عفان أنه قرأ"وجآءت كل نفس معها سائق وشهيد [3] "
يشهد عليها بما عملت [4] .
عن عمر بن الخطاب في قوله:"وأدبار السجود [5] "قال: ركعتان بعد المغرب،"وإدبار النجوم [6] "قال: ركعتان قبل الفجر [7] .
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم أنظر أهل مكة وتلا ابن عمر"يوم تشقق الأرض عنه سراعا ذلك حشرٌ علينا يسير [8] " [9] .
(آيات سوره ذاريات) :
عن سعيد بن المسيب قال جاء صبيغ التيمي إلى عمر بن الخطاب فقال: أخبرني عن"والذاريات ذروا [10] "قال: هي الرياح ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته، قال: فاخبرني عن"الحاملات وقرا [11] "قال: هي السحاب ولولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته. قال: فاخبرني عن"الجاريات يسرا [12] "
(1) - اى ملامت كننده دور انديشي براي جوانمرد فيده اي ندارد، آن گاه که نفس بند شود و سينه از آن تنگ شود.
(3) - سوره ق، آيه 21.
(5) - سوره ق، آيه 40.
(6) - سوره طور، آيه 49.
(8) - سوره ق، آيه 44.
(10) - سوره ذاريات، آيه 1.
(11) - سوره ذاريات، آيه 2.
(12) - سوره ذاريات، آيه 3.