وعن يحيى بن أبي كثير أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه لحما، قال: أو ليس قد ظللتم من اللحم شباعا؟ قالوا: مِن أين، فوالله مالنا باللحم عهد منذ أيام. فقال: من لحم صاحبكم الذي ذكرتم. قالوا: يا نبي الله إنما قلنا والله إنه لضعيف ما يعيننا على شيء. قال: وذلك فلا تقولوا، فرجع إليهم الرجل فأخبرهم بالذي قال. فجاء أبو بكر فقال: يا نبي الله طأ على صماخي واستغفر [1] لي ففعل. وجاء عمر فقال: يا نبي الله طأ على صماخي واستغفر لي، ففعل [2] .
(آيات سوره ق) :
عن عائشة قالت لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت:
وأبيض يُستسقى الغمامُ بوجهه ... ... ... ثِمال اليتامى عصمةٌ للأرامل [3]
قال أبوبكر: جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد، قدّم الحق [4] وأخّر الموت [5] .
عن عبد الله بن البهي مولى الزبير بن العوام قال: لما حضر أبو بكر رضي الله عنه تمثلت عائشة بهذا البيت:
(1) - اي پيامبر خدا بر سوراخ گوش من قدم بگذار (کنايه از نهايت معذرت خواهي و پشيماني است) .
(3) - صاحب چهره منوري که به وسيله ي او از ابرها طلب باران مي شود، پناهگاه يتيم ها وعصمت بيوه زنان است. شعر از ابو ابو طالب است.
(4) - يعني ابوبکر به آيه 19 سوره مبارکه ق اشاره کرد که نص آيه اين طور است:"وجاءت سکرة الموت بالحق..."