عن مقاتل بن حبان قال: أنزلت هذه الآية يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة وفي المكان ضيقٌ وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار فجاء ناس من أهل بدر وقد سبق إلى المجالس غيرهم فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تعالى وبركاته فردّ النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلّموا على القوم بعد ذلك فردوا عليهم فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسَّع لهم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملهم على القيام فلم يُفسَح لهم فشق ذلك عليه فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر قم يا فلان وأنت يا فلان فلم يزل يقمهم بعدد النفر الذين هم قيام من أهل بدر فشق ذلك على من أقيم من مجلسه فنزلت هذه الآية:"يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسّحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم [1] " [2] .
عن عبد الله بن شوذب قال: جعل ولد أبي عبيدة ابن الجراح يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبي عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده أبو عبيدة فقتله فنزلت:"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ اللهَ ورسوله ولو كانوا آبائهم او أبنائهم او اخوانهم ... [3] ".
عن عبد الله بن شوذب قال جعل ولد أبي عبيدة ابن الجراح يتصدى لأبي عبيدة [4] يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر قصده أبو عبيدة
(3) - سوره مجادله، آيه 22.
(4) - در مقابل ابوعبيده مى آمد.