فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 2207

حكايتي بشنو كه يكي از ادلّه نبوت آنحضرت صلي الله وعليه وسلم اِخبار انبياي متقدمين است و نصوص تورات و انجيل و سائر كتب الهيه، و آن بابي است وسيع. صحابه و مؤمنين اهل كتاب چيز بسياري از اين باب روايت كرده اند متأخرين متكلمين اعتراضي براين مسلك ايراد مي كنند و از جواب آن عاجز مي شوند و آخرها بضعف اين مسلك ميل مي نمايند. حاصل اعتراض آنكه اگر در كتب الهيه چيزي از وصف آنحضرت صلي الله وعليه وسلم مذكور هست نهايت كار آنست كه ذهن سامع از آن وصف بفرد منتشر متعلق شود كه فردٌ ما مِن الكلي المنتزع من هذه الأوصاف الكلّيه پيغمبر خواهد بود هيچگاه اوصاف كليه بدون اشاره حسيه بفرد خاص نخواهد رسانيد تا هر جا كه اوصاف كليه جمع كنند غير كلي ثمره نخواهد داد بلكه تعلق ذهن بفرد منتشر نيز ممنوع است؛ زيرا كه در كتب الهيه رموز مذكور است نه ذكر عنوان نبوت و نه استقصا در ذكر مشخصات و حينئذ تكليف ناس باقرار نبوت فرد خاص گنجائش ندارد.

قال القاضي عضد في المواقف: فإن قيل إن زعمتم مجيء صفته مفصلًا انه يجيء في السنه الفلانيه في البلده الفلانيه وصفته كيت وكيتَ فاعلموا انه نبي فباطلٌ لأنا نجدُ التوريه والإنجيل خاليين عن ذلك وأما ذكره مجملًا فان سُلِّم فلا يدل علي النبوه بل علي ظهور انسان كامل أو نقول لعله شخصٌ آخرُ لم يظهر بعدُ.

قلنا المعتمد ظهور المعجزة علي يده وهذه الوجوه الأخر للتكمله والزياده انتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت