فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 2207

عن عمر بن الخطاب قال: كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين بكتاب فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا حاطب ما دعاك إلى ما صنعت؟ قال: يا رسول الله كان أهلي فيهم فخشيت أن يصرموا عليهم فقلت أكتب كتابا لا يضر الله ولا رسوله. فقلت: أضرب عنقه يا رسول الله فقد كفر فقال: وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون الله اطلع على أهل هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم [1] .

عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل في الردة وجاهد عن الدين. قال ابن شهاب وهو فيمن أنزل الله فيه"عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [2] " [3] .

وعن أبي هريرة قال: وأول من قاتل أهل الردة على إقامة دين الله أبو سفيان بن حرب وفيه نزلت هذه الآية"عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة" [4] .

عن ابن عباس في قوله:"عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة"قال: نزلت في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة [5] .

عن ابن عباس قال: أسلم عمر بن الخطاب وتأخرت امرأته في المشركين فأنزل الله"ولا تُمسكوا بعصم الكوافر [6] " [7] .

(2) - سوره ممتحنه، آيه 7.

(6) - سوره ممتحنه، آيه 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت