عن مقاتل قال: أنزلت هذه الآية [1] يوم الفتح فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال على الصفا وعمر يبايع النساء تحتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [2] .
وعن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين... قلنا: نعم. فمدّ يده من خارج البيت ومددنا أيدينا داخل البيت. قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: ولا يعصينك في معروف، قالت: نهانا عن النياحة [3] .
(1) - منظور آيه ى"يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنت يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم"سوره ممتحنه، آيه 12.