عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب فقال: قل لهن إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئًا وكانت هند متنكّرة في النساء فقال لعمر: قل لهن ولا تسرقن قالت: هند: والله إني لأصيب من أبي سفيان الهَنَة، فقال: ولا تزنين فقالت: وهل تزني الحرة؟ فقال: ولا تقتلن أولادكن، قالت هند: أنت قتلتهم يوم بدر."ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف"قال: منعهن أن ينحن، وكان أهل الجاهلية يمزّقن الثياب ويخدشن الوجوه ويقطعن الشعور ويدعون بالويل والثبور [1] .
(سوره صف) :
خداي تعالي در سورهء صف مي فرمايد:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ [2] "
(2) - سوره صف، آيه 14.