فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2207

امر مي كند مؤمنا ن را كه شويد ياري دهندگان خدا چنانكه از اصحاب عيسي عليه السلام به عمل آمد گفت عيسي پسر مريم حواريين را كيست ياري دهندهء من روي بخدا آورده؟ گفتند حواريان مائيم ياري دهندگان خدا پس ايمان آورد طائفه ي از بني اسرائيل وكافر گشت طائفه ي، پس تقويت داديم مسلمانان را بر دشمنان ايشان پس گشتند غالب.

در اين سوره رمزي است به آنكه خداي تعالي غلبه دين حق بر جميع اديان خواسته است و اين معني به تمام در زمان آن حضرت صلي الله وعليه وسلم ظاهر نخواهد شد بلكه بعد آنجناب صلي الله وعليه وسلم مجاهدات خواهد بود و فتوح بسيار ظهور خواهد نمود چنانكه بعد حضرت عيسي حواريان به آن دين غالب شدند بر اعداي خويش والله اعلم.

وعن قتادة في قوله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله"قال: قد كان ذلك بحمد الله جاءه سبعون رجلا فبايعوه عند العقبة فنصروه وآووه حتى أظهر الله دينه ولم يُسَمّ حيّ من السماء قط باسم ولم يكن لهم ذلك غيرهم (1) .

وذكر لنا أن بعضهم قال: هل تدرون على ما تبايعون هذا الرجل إنكم تبايعونه على محاربة العرب كلها ولتسلموا (2) .

وذكر لنا أن رجلا قال: يا نبي الله تشترط لربك ولنفسك ما شئت قال: اشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا واشترط لنفسي أن تمنعوني مما منعتم أنفسكم وأبناءكم، قالوا: فإذا فعلنا ذلك فمالنا يا نبي الله؟ قال: لكم النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ففعلوا وفعل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت