عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال أبو قحافة لأبي بكر: أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك إذ فعلت ما فعلت اعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك. فقال: يا أبت إنما أريد وجه الله. فنزلت هذه الآية فيه:"فأما من أعطى واتقى"إلى قوله:"وما لأحد عنده ومن نعمة تُجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى [1] " [2] .
عن سعيد بن المسيب قال: نزلت"وما لأحد عنده من نعمة تجزى"في أبي بكر أعتق ناسا لم يلتمس منهم جزاء ولا شكورا؛ ستة أو سبعة منهم بلال وعامر بن فهيرة [3] .
عن ابن عباس في قوله"وسيجنبها الأتقى"قال: هو أبو بكر الصديق [4] .
(سوره علق) :
(1) - سوره ليل، آيه 5- 21.