عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أعز الإسلام بعمر ابن الخطاب وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ"إقرأ باسم ربك الذي خلق [1] "حتى ظن أنه قتلها ثم قام من السحر فسمع صوتها تقرأ"إقرأ باسم ربك الذي خلق"فقال: والله ما هو بشعر ولا هَمهمةٍ فذهب حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد بلالا على الباب فدفع الباب، فقال بلال: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: حتى استأذن لك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال: يا رسول الله عمر بالباب، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إن يرد الله بعمر خيرا أدخله في الدين. فقال لبلال: افتح، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبعيه فهزّه فقال: ما الذي تريد وما الذي جئت له؟ فقال له عمر: اعرِض علي الذي تدعو إليه. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واني محمد عبده ورسوله. فاَسلم عمر مكانه وقال: أخرج [2] .
(1) - سوره علق، آيه 1.