فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 2207

احاديث را بر مجرد قصه خواني حمل نكند، و من تعجب مي كنم از كسيكه استدلال حضرت فاروق از حديث كَيف بِك اذ تعدُو قلوصُك بر مشروعيت اجلاء يهود از جزيره عرب و بر آنكه اقرار يهود در سر زمين خيبر علي التابيد نه بود ملاحظه كرده باشد بعد از آن در صحت تمسك به اخبارات مستقبله به اظهار استحسان و بشاشت در مشروعيت آن واقعات و تقرير آنها توقف نمايد فانه العجب العجاب عند اولي الالباب.

عن ابن عمر قال: قام عمر خطيبا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عامل يهود خيبر على أموالهم وقال: نقرّكم ما أقركم الله قد رأيت إجلائهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتُخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملَنا على الأموال فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف بك إذا اُخرجت من خيبر وتعدو بك قلوصُك ليلة بعد ليلة. فقال: هذه كانت هزيلة من أبي القاسم. فقال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من اقتاب وحبال وغير ذلك [1] . رواه البخاري.

(1) - صحيح بخارى، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت