اما بطلان لازم پس از آن جهت كه جمعي غفير از مفسرين در آيات بسيار ذكر كرده اند كه در حق صديق نازل شده اند و اين روايات طرق بسيار دارد به حيثيتي كه نزديك اجتماع يقين به امر مشترك حاصل شود و چون در حق صديق وارد باشند دخول صديق در آن قطعي باشد در بعض آيات بجز روايات سلف قرائن بسيار يافته مي شود كه سبب نزول آن حضرت صديق - رضي الله عنه - بوده است.
اول:
قوله تعالى:"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا [1] "و صاحب در غار به اتفاق موافق و مخالف غير صديق نبود.
دوم:"ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، ولْيعفوا وليصفحوا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم، والله غفور رحيم [2] "اشارت است به صديق رضي الله عنه به اتفاق.
سوم:"لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل [3] ".
قال الواحدي قال الكلبي في رواية محمد بن الفضل نزلت في أبي بكر [4] تدل على هذا أنه كان أول من أنفق المال على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأول من قاتل أعداء الإسلام.
وقال ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه بسيفه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وقد شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بانفاق ماله قبل الفتح في أحاديث كثيرة [5] .
(1) - سوره توبه، آيه: 40.
(2) - سوره نور، آيه: 22.
(3) - سوره حديد، آيه: 10.