قال الواحدي: اكثر المفسرين علي ان هؤلاء بنو حنيفة اتباع مسيلمه قال رافع بن خديج كنّا نقرأ هذه الآية ولا نعلم من هُم حتي دعا ابوبكر رضي الله عنه الي قتال بني حنيفة فعلمنا انهم هم. قال ابن جريج سيدعوكم عمر الي قتال فارس"تقاتلونهم او يسلمون"او يكون منهم الاسلام"فان تطيعوا"ابابكر وعمر"يؤتكم الله اجرًا حسنًا"يعني الجنة"واِن تتولّوا"تعرضوا عن طاعتهما"كما توليتم"اعرضتم عن طاعة محمد صلي الله عليه وسلم في المسير الي حديبية"يعذبكم"في الآخرة"عذابًا اليمًا"والآية تدل علي خلافه الشيخين فاِن الله تعالي وعَد علي طاعتهما الجنة وعلى مخالفتهما العذاب الاليم انتهي (1) .
وعده فرمود كه در زمان مستقبل البته داعي خواهد بود اعراب را به سوي جهاد كفار و دعوت اين داعي سبب وجوب قبول دعوت خواهد بود پس اگر قبول نكنند معاقَب شوند و اين لازم بيِّن استخلاف حق است و دعوت به جهاد اشهر و اعظم صفات خليفه است و خالي نيست از آنكه اين داعي يا آن حضرت صلي الله عليه وسلم يا خلفاي ثلاثه يا مرتضي يا بني اميه يا بني عباس.