فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 2207

روي عن ابي هريره عن النبي صلي الله وعليه وسلم انه قال لما عُرج بي سألتُ ربي اَن يجعلَ الخليفه مِن بعدي علي بن ابي طالب فقالت الملائكه يا محمد اِن الله يفعل ما يشآء الخليفه من بعدك ابوبكر (1) .

وفي حديث البخاري اَن عمر سأل حذيفه عن الفتنه التي تموج كموج البحر ماذا حفظ عن النبي صلي الله وعليه وسلم فيها؟ فقال: مالك ولها يا اميرالمؤمنين ان بينك وبينها بابًا مغلقًا قال اَيُكسَر الباب او يفتح قال قلت لا بل يكسر قال ذلك حريٌ ان لا يغلق ابدًا ثم فسر حذيفه الباب بعمر (2) . بعد از آن تصريحًا و تلويحًا امر فرمود باقتداي ايشان، في حديث ابن مسعود اقتدُوا بالذَين مِن بعدي ابي بكر وعمر (3) .

و در حديث حذيفه: إني لا ادري ما بقائي فيكم فاقتدوا بالذَين من بعدي واشار الي ابي بكر وعمر (4) .

و بناي كلام بر موصول نهادن (يعني الّذَين) دلالت مي كند بر آنكه علم ايشان بقيام شيخين بامر امت بعد آنحضرت صلي الله وعليه وسلم محيط بود كيف لا و چندين حديث باين تشخيص و تعيين شنيده بودند!

وفي حديث ابن ماجه عن عرباض بن ساريه فمن اَدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين مِن بعدي عضّوا عليها بالنواجذ (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت