فإذا لا يلزم من قيام الحوادث بالله عز وجل أن يكون هو محدثًا أو حادثًا لأن الحوادث لا يشترط فيها مقارنة المحدث كذلك أفعال الله من الرضى والغضب والسخط وغيرها لا يلزم أن تكون مقارنة لله وعليه فيمكن أن تكون حادثة بعد أن لم تكن
-وقولكم أيضًا: إن الحوادث عرض والعرض لا يقوم إلا بجسم هذا غير صحيح!!
-فالأعراض تقوم بغير الأجسام أيضًا يقال: ليل طويل، وشتاء بارد ومرض مزمن أو شديد فتوصف هذه الأشياء مع أنها ليست أجسامًا وبهذا يتبين أن كل تعاليلهم عليلة بل ميتة.
-وانظر هذه المسألة في:
-المطالب العالية للرازي (2/107) حيث قال: فثبت أن القول بحدوث الصفات في ذات الله قول قال به جميع الفرق ا. هـ
-ومنهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية (2/382)
-والمقالات السنية في تبرئة ابن تيمية للدمشقية ص 146، وموسوعة أهل السنة للدمشقية (2/1018) .