فهرس الكتاب
تنفيسًا مثل فرج يفرج تفريجًا وفرجًا هكذا قال أهل اللغة كما في النهاية [1] والقاموس [2] ومقاييس اللغة [3] قال في مقاييس اللغة:"النفس كل شيء يفرج به عن مكروب"فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من أهل اليمن قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فيهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات"ا. هـ جـ (6) مجموع فتاوى شيخ الإسلام لابن قاسم.
= تقيد بزمان ولكنه يخالفه بنقص بعض حروفه لفظًا وتقديرًا دون تعويض مثل: الفعل"أعطى"مصدره الأصلي:"إعطاء"فإذا قلنا"عطاء"كان مساويًا للفظ"إعطاء"وينقص عنه الهمزة في أوله دون أن يعوض منها بشيء لفظًا وتقديرًا فإن كان النقص في اللفظ فقط دون التقدير فاللفظ مصدر وليس باسم مصدر مثل =
:"قاتل قتالًا"والأصل: قيتالًا خلا اللفظ"قتالًا"من"الياء"ولكنها مقدرة وإن خلا الحرف لفظًا وعوض منه بشيء فهو مصدر وليس باسم مصدر فتقول في:"وعد"المصدر الأصلي"وعدًا"أو"عدة"فقد حذفت"الواو"وعوض منها بالتاء المربوطة في الآخر فالمصدر الذي حذف منه حرف ولم يعوض منه بشيء يسمى: اسم مصدر مثل:"كلامًا"وتكلمًا ا. هـ
انظر المعجم المفصل في النحو العربي للدكتورة عزيزة فوال.
(1) النهاية لابن الأثير (5/93) .
(2) للفيروز آبادي ص745، وشرح القاموس للزبيدي (4/259) .
(3) لابن فارس (5/460) .