فهرس الكتاب
بسمعه وبصره وعمله بيده ورجله كله لله تعالى إخلاصًا [1] وبالله تعالى استعانة [2] وفي الله تعالى شرعًا وإتباعا [3] فيتم له بذلك كمال الإخلاص والاستعانة والمتابعة وهذا غاية التوفيق وهذا ما فسره به السلف وهو تفسير مطابق لظاهر اللفظ موافق لحقيقته متعين بسياقه وليس فيه تأويل ولا صرف للكلام عن ظاهره ولله الحمد والمنة.
(1) هذا هو المراد من قوله فيما سبق (يكون لله) أي إخلاصًا.
(2) أي المراد من قوله (بالله) أي يستعين بالله.
(3) أي أن المراد من قوله (وفي الله) أي متابعة الشرع.