فهرس الكتاب
يستطيع أن يحمل شيئًا يقول ظهرك مقطوع، أو ظهرك مكسور، لماذا؟ لا يستطيع أن يحمل شيئًا ولا أن يحمل حتى نفسه.
الإسناد: وسيلة إلي معرفة صحة الكلام من عدمه ,العلماء احتاطوا جدًا لهذا المتن لأنهم وضعوا ضوابط لهذا الإسناد، الضوابط هذه للإسناد كله علم الحديث متعلق بالإسناد أولًا ثم المتن ثانيًا، لكن الإسناد أسبق لذلك العلماء عندما تكلموا في الإسناد قال فالحديث الصحيح: (هُوَ مَا اَتَّصِلُ ِسْنَدُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ الْضَّابِطِ عَنْ مِثْلِهِ إِلَيَّ مُنْتَهَاهُ مِنْ غَيْرِ شُذُوْذٍ وَلَا عِلَّةٍ) طبعًا الشذوذ والعلة يلتصقون طبعًا بالإسناد والمتن معًا، لكن ممكن يكون دخولهم علي المتن أوضح من الثلاثة الأوائل المتعلقين بسلسلة الرجال بالإسناد، والاثنين هؤلاء يشترك فيهم الإسناد والمتن وهو الشاذ والمعلل، وإن كان يضربون إلي المتن بشيء أكثر وأوضح من الثلاثة الأوائل.
شُرُوْطُ اتِّصَالِ الْإِسْنَادِ: الشرط الأول: (هو ما اتصل سنده) .
قَوَادِحٌ اتِّصَالٍ الْسَّنَدِ: (يقدح فيه 1 - التعليق 2 - والانقطاع 3 - والإعضال 4 والإرسال 5 - والإرسال الخفي 6 - ، والتدليس) قبل كتابه إسناده صحيح , لابد أن تنفي هذه الست، ولابد أن تثبت الشرط الثاني، والثالث المتعلق بالرجال (لابد أن يكون عدلًا) قوادح الشرط الثاني (العدالة) : (- 1 - الكفر،2 - والكذب،3 - والتهمة بالكذب 4 - وسقوط العدالة،5 - والفسق،6 - والبدعة) ، طبعًا علي تفصيل الكلام هذه هياكل الموضوعات، فلأجل أن تثبت الشرط الثاني لابد أن تنفي هذه الأمور الخمسة هذه.
الْشَرطُ الثالِث: (وَهُوَ ضَبط الْرُوَاة) : فلابد أن تنفي عنه سوء الحفظ، والاختلاط سواء سندخل فيه التغير علي أساس أن التغير مبدأ الاختلاط التغير نوع من الاصطلاح لكن نفرق فقط. بعض العلماء