الصفحة 101 من 379

مثل الذهبي بالنسبة لأبي إسحاق السبيعي يقول: ما أختلط إنما تغير، التغير في مبدأ، أنفي عنه وطبعًا العلماء مشققين هذه المسألة قوادح ضبط الرواة (الضعف، سوء الحفظ، واللين، والغفلة، والاختلاط) أيضًا يوصلونها تقريبًا لحوالي خمسة، أيضًا لكي تثبت ضبط الراوي لابد أن تنفي عنه كل ما يخل بالضبط، أي كل شرط من هذه الشروط له قوادح قبل أن تقول إسناده صحيح لابد أن تعمل العمل هذا كله. قبل أيضًا ما ندخل للشاذ، لأن أنتم متذكرين طبعًا عندما قلت لكم مثل سفيان بن عيينة وأصحاب الزهري وبالرغم من أنه إسناد مثل الشمس ومع ذلك طيرته بالشذوذ , فلا تكتب إسناده صحيح إلا إذا حققت الشروط الخمسة ونفيت عنها القوادح.

اتِصال السندِ: (أن يكون كل راوٍ سمع هذا الحديث من شيخه،(علي رأي البخاري) أو عاصره معاصرة بينة، مع البراءة من التدليس (علي رأي مسلم) لأن بين البخاري ومسلم اختلاف في هذا الأمر، البخاري معه جماهير كثيرة، ومسلم أيضًًا معه جماهير كثيرة، ما ندمت ندمًا كُسَعي إلا بعد وفاته، كيف أنا لم أذهب وأحضر معه الشيخ محمود شاكر مجالس الجمعة؟ صحيح كان يحضر الأكابر والناس الأساطيل الكبار من عميد كلية، ورئيس جامعة، وتلاميذه في كل مكان في الدنيا، حتى الواحد كان يذهب إلي هناك يسمع فقط يستمتع بإلقاء الشعر، والنطق الجيد، والمنادمات التي كانت تحدث بين هؤلاء الكبار والكلام هذا، كيف فرط المرء في شيء كهذا؟ السلف القدامى لم يكن من الممكن أن يتورط في الذي تورط فيه أو تورط فيه من هو مثلي في إهمال لقاء العلماء، فيقول: أنا ممكن أكون في بلد واحد ومع ذلك ما قابلته فالمعاطلة لا تدل علي اللقاء، لا يا حبيبي لا تقول الكلام هذا مع الناس القدامى، اثنين في بلد واحدة واحد عالم كالشمس، وواحد طالب علم، وله رواية، ووثقه أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت