الصفحة 108 من 379

الدارمي فيها قدر طيب جدًا ورائق من الآثار الموقوفة عن الصحابة، وعندنا سنن البيهقي، وعندنا كتب بن المنذر مثل الإقناع ومثل الأوسط، هذه مظنة الآثار عن الصحابة والتابعين بالإسناد ,فإذا أتينا عن التعليق الذي ذكرناه عن الحسن، قال الحسن: صلي وعليه بدعته، تجد هذا الكلام مثلًا عند أبي شيبة يقول حدثنا فلان عن فلان عن الحسن، فالحافظ بن حجر يروي كل هذه الكتب بإسناده، أنا ممكن أجعلكم ترووا كل كتب الإسلام بالإسناد، أعطيك ثبت من الأثباب التي أخذتها عن بعض الشيوخ بالإجازة، سواء كان الإجازة العامة وأنا لا أعتبرها، الإجازة العامة ضعيفة، لكن الإجازة الخاصة هي المعتبرة. فمثلًا أقول للشيخ الألباني أجزني مروياتك فيقول لي: أجزتك هذا الثبت، بالثاء الذي هو فيه مرويات الراوي، يقول: أجزتك هذا الثبت فاروي عني، أجد في هذا الكتاب يقول لك: كتب أبي الشيخ الأصبهاني، شيخ الشيخ الألباني مثل محمد بن راغب الطباخ له إسناد لأبي الشيخ يقول حدثني فلان إجازةً قال حدثني فلان عن فلان عن فلان عن أبي الشيخ. كل حديث في كتب أبي الشيخ تصل إليه بهذا الإسناد، متى أحببت أن تأتي بحديث من كتب أبي الشيخ وكتب أبي الشيخ كثيرة وأحاديثه بالألوف، فتطلع لكل هذه الأحاديث بهذا الإسناد الواحد، فيقول لك مثلًا مرويات بن أبي شيبة، الشيخ محمد راغب الطباخ يقول حدثني فلان عن فلان عن فلان عن فلان عن بن أبي شيبة، فكل حديث في مصنف بن أبي شيبة تريد أن ترويه أنت بسندك، تطلع بالسند الواحد لهذا للمصنف هذا، أو لأي كتاب لابن أبي شيبة.

الحافظ بن حجر: كان عنده كل الكتب أخذها عن مشايخه بالإسناد، فيرى هذا الأثر، أثر الحسن، هذا الأثر ممكن يجده في بن أبي شيبة وعبد الرزاق، وسعيد وهذا الكلام، هو له لابن أبي شيبة سند وأحيانًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت