الصفحة 109 من 379

يكون سندين وثلاثة، وله لعبد الرزاق كذلك، وله لسعيد بن منصور كذلك، تنظر تجده أخذ عشر صفحات أسانيد وتحويلات، ويعمل في التحويل، طبعًا هو من عنده لكي يصل إلى أبي شيبة يحتاج إلى كم راوي، السندي مثلًا كان أعلى الناس إسنادًا في زمانه بصحيح البخاري، فقال: لمثلي فليُسعى بين وبين البخاري تسعة، وهذا كان أعلى إسناد إلى البخاري في هذا الزمان ,ونحن من عندنا للسندي مثلًا أربع رواة أو مثل ذلك، فيكون أعلى إسناد مننا إلى البخاري ممكن يصل في حدود خمسة عشر إلى ستة عشر، والبخاري أعلى إسناد عنده ثلاثة، وهي ثلاثيات البخاري، فيكون ثمانية عشر، فأنت يكون منك إلى النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- من ثمانية عشر إلى عشرين، ألف وأربعمائة سنة لما تقسمها على عشرين راوي فكم سيكون الراوي اختصر المدة من السنين.

الحافظ بن حجر: لما يروى بسنده بالطريقة التي أنا قلت لكم عليها هذه، وهو عادةً لا يسهب، وليس كل ما يأتي بالطبراني يأتي بسند الطبراني، هذه حدوتة والكتاب كان سيكون خمسين، ستين مجلد، لوكل مرة يأتي بسنده، وإنما يقول وبالسند المتقدم للطبراني، وبالسند المتقدم إلى الدارمي، وبالسند المتقدم إلى فلان، هو يأتي بأسانيده في الأول، أروي كتاب كذا بإسنادي عن فلان وفلان، وكتاب كذا بإسنادي فيورد الأسانيد كلها ثم بعد ذلك يحيل على هذه الأسانيد، فهذا أول قادح في قوادح الاتصال أن يكون الحديث معلقًا، واستثنينا معلقات البخاري.

أَسبَاب قِلَّة الْمُعَلَّقَات عند مُسلِم: وأيضًا معلقات مسلم وإن كانت قليلة، مسلم علق في حوالي أربعة عشر موضعًا من الصحيح، قليل جدًا مسلم ما يعلق، لأن مسلمًا لم يتصدى للفقه كما تصدى البخاري، والتبويبات الموجودة في صحيح مسلم ليست من صنع مسلم إنما هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت