الصفحة 113 من 379

هَذَا لحر يَوْمٍ الْقِيَامَةِ أَوْ لِظَمَأِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".وكثير من العلماء استخدموا هذا الحديث وعملوا بمقتضاه، أنا أريد أن أقول لكم: أن العلماء قديمًا كانوا يحتجون بالمرسل، لاسيما في العمل الخاص في ذات نفسه، بل وكانوا يمتثلون أقوال أقرانهم وشيوخهم أيضًا"

قول بن تيمية في العمل بالضعيف: قد يجوز كما يقول بن تيمية في بحث له رائق في مسألة الحديث الضعيف هل يعمل به أم لا؟ قال: قد يجوز أن يكون الصواب حقًا حتى لو ورد بإسناد فيه مقال أي فيه كلام طويل، أنا ذكرت العبارة هذه فقط لكي أوضح بها الكلام. فهو عندما أحد يروي حديث فيه فضيلة عمل حتى وإن كان الراوي غير معتمد كان يمتثلون العمل، لماذا؟ لجواز أن يكون الصواب حقًا، أو علي الأقل هو خير، وطبعًا نحن نفصل ما بين هذا وبين مسألة العمل بحيث الضعيف في الفضائل.

س: ما حكم من يقول: روي البخاري بسنده، أو مسلم بسنده، وهل في ذلك خطأ؟

ج: طبعًا هذا يعتبر تطويل عند أهل الصنعة هو بسنده، ماذا يقول بماذا سيروي البخاري؟ معروف أي واحد يعرف شيء عن البخاري معروف أن البخاري له إسناد، إنما إذا روي البخاري بغير إسناد هذا الذي أنت تنبه عليه، فتقول مثلًا في أثر الحسن الذي ذكرناه، لا تقول روي البخاري في صحيحه عن الحسن قال: صلي وعليه بدعته، هذه تعتبر خطيئة عند علماء الحديث، إنما تقول: أخرج البخاري معلقًا، أو روي البخاري معلقًا، لكي تعلم أن البخاري خالف موضوع الكتاب فتنبه علي المخالفة لموضوع الكتاب، أما إذا ذكرت حديثًا عن النبي- عليه الصلاة والسلام - من موضوع الكتاب أي هو مسند لا تقول روي البخاري بسنده. لذلك يَقبُح أيضًا أنك تقول: روي البخاري بإسناد صحيح فعندما يقول بإسناد صحيح هذا يدل علي أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت