الصفحة 129 من 379

وأنا قلت هذا في باب التسمية، أما في باب التقوية فنحن لنا كلام كثير في المرسل والمرسل هذا يعتبر من أكثر الموضوعات التي تحتاج إلي بحث، لأن المراسيل قبل الشافعي كان يحتج بها، حتى جاء الشافعي وتكلم فيها، وتابعه جماهير أهل العلم علي الكلام فيها، إن الحديث المرسل قسم من أقسام الحديث الضعيف، فهذا نحن نضع عناوين فقط في كل نوع من هذه الأنواع له بحث مستقل يأتي في مكان إن شاء الله تعالي.

النوع الْخَامِس: التّدلِيسِ: مأخوذ من الدَلَس وهو اختلاط النور بالظلام، ومفهوم من لفظة التدليس أن صاحبه واري عيبًا، فلان دلس عليه أي خدعني، فالتدليس معناه إن فيه عيب في الإسناد، والمدلس نفق هذا العيب داري العيب ونفق الإسناد أمشاه.

أَنواع التدليس: (تدليس الإسناد، تدليس التجويد أو التسوية، تدليس الشيوخ تدليس البلدان أو الأماكن، تدليس السكوت أو القطع، وتدليس العطف،) كل نوع من هذه الأنواع له شكل، لكن العلماء احتاطوا بصفة عامة للتدليس بأن طالبوا المدلس أن يصرِّح بالتحديث، أنتم تعلمون أدوات التحمل؟ أنتم الآن في موضع المتحمل. .

ماذا يعني التحمل؟ 66 أي ذهنك فارغ من المعلومة وأنا أملأ ذهنك بالمعلومة أنا في وضع الأداء، وأنتم في وضع التحمل. عندما تخرج من المسجد وتحب أن تعمل درس في بلدك، وأردت أن تنقل شيئًا عن هذا المجلس، ماذا ستقول؟ حدثني أو حدثنا أخبرني أخبرنا، أنبأني أنبئنا، سمعت، قال لي، عن، وطبعًا لا أحد يبتدي الرواية هذه بعن ,العادة لا يوجد أحد ينقل كلامًا عن مجلس يقول عن، إنما يذكر أداة التحديث أيُ عنعنة أو أنأنة يقول أن فلان، أو عن فلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت