الصفحة 149 من 379

المتروك، من الذي يفطن لهذه القصة؟ لا أحد يعرف أن يفطن لها إلا الأئمة الكبار الذين يحفظون الأسانيد عن ظهر قلب ويعلم أن الحديث هذا مداره علي بن أبي فروه ولم يرويه غيره، أو هو المشهور عنه حتى لو كان في أسانيد أخري، يوجد بعض اللصوص سرقوا الأسانيد مثل الجماعة الذين يسرقوا الأحذية الأيام هذه، كان زمان الإسناد كان يسرق لأن الإسناد كان قديمًا له قيمة كان أغلي من النقود ,الإسناد كان أغلي من المال كان ممكن واحد يبيع الدار والحمار لكي يأتي بإسناد تالف وهو يعلم أنه تالف ساقط، لكن سيستخدمه في المناظرات، أو سيستخدمه في إعلال بعض الأحاديث، والأئمة المحدثون في الرحلة في الحديث عندما كان يرحل وينفق من كرامته لا أقول من ماله أنفق من كرامته، بعض الأئمة أظن أبو حاتم الرازي، أو واحد من هؤلاء العلماء أجر نفسه عند طائفة من الجمالين ويريد أن يذهب إلي بلد من البلدان، لا يوجد معه نقود فيقول لهم يا جماعة ممكن تستخدموني، والقصة هذه حدثت مع أكثر من واحد حدثت مع أحمد بن حنبل، وحدثت مع أبي حاتم الرازي، حدثت مع أكثر من واحد. فيقول لهم ممكن تحملوني للبلد الفلانية وأخدمكم؟ أربط الجمال وأكل الجمال وأضبط لكم الفرش والكلام هذا وتأخذوني معكم؟ المهم أخذوه معهم لحين ما وصلوا إلي بلد من البلدان، وفيه واحد من الجمالين ضربه ضرب أبوحاتم الرازي لم يعرف أن يربط جمل المهم ضربه ,بعد ما وصلوا للبلد هذه أبوحاتم الرازي رجل معروف عند أهل العلم عمل حلقة والناس التفوا حوله فالرجل الجمال نظر وجده هو الذي ضربه من فترة، فقال من هذا؟ هذا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي، لم يضره أبوحاتم الرازي أن ضربه قلمين المهم يصل إلي المحدث، لكي يأخذ من عنده الأسانيد، فالأسانيد هذه كانت نقود تساوي النقود وأغلي من النقود أيضًا فكان يوجد سراق الأسانيد نحن سنأتي عند سرقة الحديث. ومن الأحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت