فهرس الكتاب
التي سرقت الحديث الذي ذكرته المرة الماضية حديث"من صلي بالليل حسن وجهه بالنهار"، سرقه جماعة من السراق ومداره علي ثابت بن موسي الزاهد سرقوه منه لأنه لم يأخذ باله من القصة والإسناد ليس عمله، سرقوه وركبوا له عدة أسانيد حتى أغتر القضاعي به وظن أن أكثر الطرق ترقيه فوضعه في مسند الشهاب وهو حديث منكر، أو حديث باطل لا أصل له، إنما هو من قول شريك بن عبد الله النخعي. العلماء هؤلاء علمائنا المتقدمون هم الذين كانوا يكتشفوا هذا النوع من الإسناد، نحن غير حافظين أسانيد ولا الكتب المسندة كلها لدينا، ولو كلها لدينا لن تقدر أن تصل للحديث من كل هذه الكتب إلا إذا بذلت حشاشة نفسك وأجرت جماعة قد المسجد هذا وزيادة يعملوا معك، لكي يفعلوا لك فهارس، ويكون لديك الطاقة والقدرة أن تكون عالم إذا كنت ستستخدم أطراف الحديث من ناحية المتن إن الحديث بدايته واحدة"إنما الأعمال بالنيات"تعلم إن بدايته ألف نون، لكن هو ليست بدايته هكذا ممكن تكون له بدايات مختلفة"يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيات"حرف الياء"أيها الناس إنما الأعمال بالنيات"حرف الألف ياء"الأعمال بالنيات"أين ذهب؟ المحلي بالألف واللام من الألف، وممكن تجد الحديث هذا له ألفاظ أخري تجعل البدايات مختلفة ,أين عقلك في كل حديث لكي تفترض إن بدايته ممكن تكون هكذا أو هكذا أو هكذا؟ وتجلس تبحث في الفهارس إذا كان لديك فهارس لكل الكتب، أئمتنا المتقدمون كان الواحد منهم يَكُر علي الفور ويتكلموا بكلام عجيب إن الحديث هذا تفرد به فلان، ولا يوجد في الدنيا إلا عند علان، أبحث في الأسانيد أنظر عند فلان، وتلف الدنيا وتجدهم مثل ما قالوا بالضبط، فتدليس التسوية لأن نحن لا نقدر أن نصل لقصة هذه قال أيضًا سنفعل خط دفاع لكي لا يلعب بنا مدلس التسوية شددنا عليه، لماذا؟