فهرس الكتاب
ج: نحن قلنا أقوي وأولي أيضًا مثل ما ذكرنا الحسن عن أبي بكر ليس له حل فأنا ذكرت لو ذكرنا لو في إسناد فيه راوي كذاب عن فلان عن فلان عن الحسن عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنت لديك في الإسناد كذاب وانقطاع، أنا قلت الإعلال بالأعلى أقوي وأولي، لكن أنا أريد أن أوضح لكم المسألة خطوة خطوة. الأقوى في الإعلال الكذب أم الانقطاع؟ الكذب، الأولي الإعلال بالانقطاع أم بالكذب؟ ذكرت إن كل ما تنزل من عند الصحابي إلى تحت من السهل أن تجد متابعات، فممكن الراوي الكذاب هذا يكون توبع تابعه غيره، والمتابع إما أن يكون مثله، أو شرًا منه، أو دونه، طبعًا شر منه ظلمات بعضها فوق بعض، مثله أيضًا ظلمات بعضها فوق بعض كذاب وكذاب، كذاب تابع كذابًا، دونه أن يكون متروكًا المتروك وإن كان سيء لكنه أقل من الكذاب، أو دونه كأن يكون منكر الحديث، أو دونه كأن يكون سيء الحفظ، فهو الأخ يسأل يقول:
س: إذا كان هذا كذاب ماذا ستنفعه المتابعة إذا كان هو كذاب؟
ج: سنعتبر من تابعه إذا كان أقل منه فالحديث سيرتقي من الموضوع للمنكر مثلًا، سيرتقي بعض الشيء صح هو كله ساقط ليس له قيمة، لكن يتفاضلون في الشر كما يتفاضل الأحاديث الصحيحة بالصحة صحيح وأصح وقريب من الصحيح وحسن، التقسيمات التي فعلها بعض العلماء المتأخرين مثل ابن حجر وغيره صحيح لذات وصحيح لغيره، وحسن لذات وحسن وغيره والكلام هذا، أيضًا هذا سيرتقي ارتقاء لا ينفعه فعلًا لكن سيرتقي والسلام، لو تابعه سيء الحفظ ارمي حديث الكذاب اعتبره غير موجود سيظل حديث من؟ سيء الحفظ، هذا هو العمل، وليس القصد أن الكذاب حاله سيحسن، لا، حديث الكذاب ساقط لا قيمة له، وبعد ذلك الكذاب قد يصدق، وليس كل حاجة في الدنيا سيقولها كذب، فإذا شهد له راوي ثقة الاعتماد